احتفل المصرف المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية، يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، بالذكرى العاشرة لتأسيسه، وذلك خلال احتفالية رسمية احتضنها نزل الشيراتون بتونس العاصمة، بحضور عدد من الشخصيات والمسؤولين وممثلي المؤسسات والهيئات الاقتصادية والمالية، إلى جانب عدد من شركاء المصرف وموظفيه.
وشكّلت هذه المناسبة محطة بارزة لاستحضار مسيرة عشر سنوات من العمل المتواصل، واستعراض أبرز محطات تطور المصرف وإسهاماته في دعم التعاون الاقتصادي والمالي وتعزيز التكامل بين دول المغرب العربي، فضلاً عن استشراف آفاق المرحلة المقبلة.
وقد استُهلت فعاليات الاحتفالية بجلسة افتتاحية تضمنت عدداً من الكلمات الرسمية، استهلها الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، معالي السيد طارق بن سالم، بكلمة أبرز فيها أهمية الدور الذي يضطلع به المصرف في دعم مسار التعاون والتكامل الاقتصادي المغاربي.
كما ألقى رئيس مجلس إدارة المصرف المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية، السيد محمد عبد الصمد الحمراوي، كلمة تناول فيها مسيرة المصرف ومحطات تطوره، مؤكداً أهمية مواصلة العمل من أجل تعزيز دوره كمؤسسة مالية مغاربية داعمة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين دول المنطقة.
من جانبه، قدّم المدير العام للمصرف المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية، الدكتور فوزي أبو خزام، كلمة استعرض خلالها أبرز إنجازات المصرف خلال السنوات العشر الماضية، ومسار تطور أنشطته وعلاقاته مع المؤسسات المالية والاقتصادية، إلى جانب توجهاته المستقبلية الرامية إلى مواصلة دعم المشاريع والعمليات التي تسهم في تعزيز المبادلات والتكامل الاقتصادي المغاربي.
وتضمّن برنامج الاحتفالية عرض فيديو وثائقي حول المصرف، استعرض مسيرته منذ تأسيسه وأبرز مراحل تطوره، إلى جانب عدد من التدخلات والشهادات الحية التي قدّمها الحضور، والتي عكست أهمية المصرف ودوره في دعم مسار التعاون الاقتصادي والمالي بين بلدان المغرب العربي.
كما شهدت المناسبة تنظيم حفل تكريم شمل عدداً من الشخصيات والمسؤولين وأعضاء مجلس الإدارة وموظفي المصرف، تقديراً لإسهاماتهم وجهودهم في دعم مسيرة المصرف والمساهمة في بناء مؤسسته وترسيخ دوره.
واختُتمت فعاليات الاحتفالية بكلمة السيد كمال الحباشي، المدير العام المساعد للمصرف المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية، الذي أكد أن الاحتفال بالذكرى العاشرة لا يمثل فقط محطة للاحتفاء بما تحقق، وإنما يشكل أيضاً مناسبة لتجديد الالتزام بمواصلة العمل وتعزيز حضور المصرف ودوره في خدمة التعاون الاقتصادي والمالي بين دول المغرب العربي.
وتؤكد هذه الذكرى أن مسيرة المصرف، على امتداد عشر سنوات، تندرج ضمن رؤية تقوم على دعم التكامل الاقتصادي المغاربي، وتعزيز الشراكات والروابط بين المؤسسات الاقتصادية والمالية في المنطقة، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار وتمويل المشاريع ذات البعد المغاربي.
وبهذه المناسبة، يجدد المصرف المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية التزامه بمواصلة مسيرته، وتعزيز دوره كمؤسسة مالية مغاربية، والعمل مع مختلف شركائه ومؤسسات الدول الأعضاء من أجل دعم مبادرات التعاون والتكامل الاقتصادي، وبناء مستقبل أكثر ترابطاً وتكاملاً لمنطقة المغرب العربي.


















































